أحسن شركة تنظيف منازل بالمدينة المنورة

كيفيّة تنظيف المنزل
تنظيف البيت من أهم الأعمال اليومية والأسبوعية، فنظافة المنزل تعطي أفراد الأسرة راحة نفسية، كما أنّها تحمي من الإصابة بالأمراض من خلال التلوث بالجراثيم والمايكروبات، أو صعوبة التنفّس جرّاء تراكم الغبار، ويزداد الأمر صعوبة مع وجود الأطفال، فهم يثيرون الفوضى في المنزل بشكل مستمرّ، ولتنظيف المنزل، هذه بعض النصائح الهامة:

تنظيف المراحيض من أهم مراحل تنظيف المنزل، حيث يجب أن يتم بشكل يومي، أو مرتين في اليوم عندما يكون المنزل يحتوي على مرحاض واحد تستخدمه مجموعة، ومن المهم استخدام المعقّمات خلال تنظيفه والصابون، مع مراعاة استخدام اسفنجة مبللة بالمعقم والصابون على الأطراف العلوية، وسكب بعض المعقم داخله وفركه في الفرشاة الخاصّة لذلك، ومن المهم إضافة بعض المساحيق القوية داخل المرحاض لبضع دقائق كل فترة من الزمن، لمنع تراكم التكلّسات والبقع الصفراء داخله.
تنفيض الغبار عن الأثاث وخاصّة الكنب والمراتب؛ لمنع تراكم الغبار عليها، وإن كانت جلدية فيجب تنفيضها يوميّاً، ومسح أيّ بقع أو آثار تظهر عليها بمنشفة رطبة.
ترتيب الشراشف والمخدّات على الأسرة، وإعادة الأغراض إلى مكانها.
كنس السجاد بمكنسة الكهرباء، لإزالة الغبار والأوساخ العالقة ومنع تناثر الغبار، ويفضّل القيام بالعملية قبل تلميع الأثاث.
مسح الأرض بالقليل من الماء والمعقّم، وتزيد أهمية هذه العملية عند وجود أطفال في المنزل، فهم يفضّلون الحبو على الأرض والتقاط الأشياء، وبالتالي يجب أن تكون الأرضية نظيفة؛ لحمايتهم من الإصابة بالأمراض.
تنظيف زجاج النوافذ مرة كل شهر، ويفضّل إزالتها وتنظيفها بشكل كامل في بداية الصيف، ثمّ تلميعها بملمع الزجاج بشكل دوريّ.
غسل الأواني بسائل الجلي، ويمكن إضافة القليل من المعقّم أو الليمون لإزالة الروائح الكريهة مثل رائحة اللحم، ويمكن الاستعانة بآلة غسل الصحون من أجب ذلك.
مسح الثلاجة والتأكّد من صلاحيّة الخضار داخلها، وإزالة أيّ نوع متعفّن أو تالف.

نصائح لتسهيل التنظيف
هناك مجموعة من النصائح التي تجعل التنظيف أسهل، ويعطي نتائج أفضل، ومنها:

استخدام ملح الليمون مع الماء لإزالة الكلس من سخّان الماء، بحيث توضع ملعقة صغيرة من ملح الليمون، مع كوب من الماء، ويشغّل السخان حتى يغلي، كما يمكن خلط أيّ نوع من الخلّ مع الماء، وهذه الطريقة تصلح لتلميع الأواني أيضاً.
يمكن تعقيم المناشف الصغيرة الخاصة بالمطبخ من خلال تبليلها بالماء ووضعها في المايكرويف لعدّة دقائق.
لإزالة الدهون عن عيون الغاز يمكن رشّه بعصير الليمون، ثم تركه بعض الوقت، ومن ثم يفرك بالإسفنجة.

المنزل
المنزل هو المكان المثالي الوحيد للإنسان، حيث يجد الرّاحة والخصوصيّة والاستقلالية والأمان، ولهذا لا بدّ من المنزل أن يكون نظيفاً ليستمد الإنسان راحته من النّظافة والتّرتيب لكافة أركان المنزل.
المنزل عادة يتكون من أربعة أركان مهمّة وهي المطبخ، والحمّام، وغرفة النّوم، والصّالة، فالمنازل تختلف من حيث الشكل الخارجي وتقسيم الغرف من الداخل وحجم المنزل وفنائه كالحديقة، فتنظيف المنزل الكبير أوالصّغير أو الشقة المنزلية تختلف عن تنظيف القصور والفلل، ولكن سنقدم نصائح مهمة في طريقة تنظيف البيت الذي عادة يحتاج إلى وقتٍ وجهدٍ إضافيين من سيدة المنزل أو من يقوم بالتّنظيف.
طريقة تنظيف البيت
غرفة الضّيوف والاستقبال
تعتبر من الغرف التي لها أولوية في نظافتها والمحافظة على ترتيبها، ولهذا يتم تنظيف الأرض جيداً والمحافظة على لمعان بلاط الأرضية، ويتم تنظيف الطّاولات والكنب من الغبار والمحافظة على ترتيبها، ويفضل العناية بها يومياً من الغبار، وعدم إهمال نظافة الأبواب وستائر الغرفة والنّوافذ.
الحمّام
هو أكثر الأماكن التي يتمّ استخدامها من كافة أفراد الأسرة والضيوف أحياناً، ولهذا لا بدّ من المحافظة على نظافة الزجاج ولمعانه، وتنظيف المغسلة من الصابون وآثار معجون الأسنان وتوفير سائل تنظيف الأيدي والمعطرات، وتنظيف حوض الاستحمام من آثار الصابون والشامبو والأوساخ والمحافظة على لمعانه وعدم انسداده.
ما يجب الاهتمام به أكثر هو نظافة المرحاض وذلك باستخدام الفرشاة وسوائل التّنظيف الخاصّة مرتين في اليوم، ويجب على أفراد الأسرة تنظيفه بعد كل استخدام أيضاً، وتوفير المناديل الورقية الخاصة به.
المطبخ
هو من أهم الأركان لدى سيدة المنزل ولهذا لا بدّ من تنظيف الثلاجة أسبوعياً وتنظيف الغاز يومياً بعد كل استخدام، ويجب تنظيف الأطباق والأواني في غسالة الأطباق إذا كانت متوفرة.
كما يجب وضع هذه الأواني في مكانها المناسب والمخصص لها، حتى يتم تناولها مرة أخرى من مكانها نظيفة ومرتبة، وأيضاً العناية بسيراميك المطبخ وأرضيته من الأدخنة والدّهون النّاتجة من عملية الطّبخ ولهذا يفضل تركيب شفاط فوق الغاز لسحب الدهون والأدخنة، وتستخدم سوائل التّنظيف المطهرة والمعقمة بشكل مهمّ في تعقيم أرضية المطبخ وكذلك الأرفف والخزائن.
غرف النّوم
تعتبر الأسهل في التّنظيف فالأثاث الذي يوجد بها متواضع فهي عبارة عن السرير والخزانة بشكل أساسي، ولهذا يجب توفير سلة توضع في ركن الغرفة، وسلة أخرى للملابس التي تحتاج إلى تنظيف، ويتم مسح الغبار من حول السرير وكذلك الخزانة واستخدام المكنسة الكهربائية في تنظيف ستائر الشّباك وكذلك السّجادة، وفي كل أسبوع يتم تنظيفها بالماء ومواد التّنظيف.
تنظيف البيت
تعدّ نظافة البيت خطوة أساسية جداً؛ لأنّ النظافة بحدّ ذاتها تعتبر وقاية من الكثير من الأمراض تحديداً الناتجة عن تراكم الأوساخ والجراثيم، لذلك يجب أخذ هذا الموضوع بكافة تفاصيله على محملٍ من الجد، ولا يكفي هنا إحضار مواد التنظيف والماء والبدء في التنظيف عشوائياً، بل يجب اتّباع خطوات معيّنة تساعد على تنظيف البيت بشكلٍ كامل ومثالي، وبأقلّ جهد ووقت أيضاً، وينصح دائماً أن تضع ربّة البيت برنامجاً تسير عليه لتجنّب العشوائية والوصول لنتيجة غير مرضية، ولا مانع من مشاركة باقي أفراد الأسرة ومساعدتهم، من خلال تقسيم المهام فيما بينهم، وسوف نتناول فيما يلي مجموعة من الخطوات التي تساعد على تنظيف البيت جيداً.
خطوات تنظيف البيت
البدء في العمل من الجهة العليا إلى السفلى ومن الاتّجاه الأيمن إلى الأيسر؛ من أجل التخلّص من الغبار أولاً، ثمّ تنظيف الأرضيات بتكنيسها بدايةً ابتداءً من اليمين إلى اليسار؛ للانتهاء من التنظيف بشكلٍ سريع دون نسيان أي شيء.
تنظيف زجاج الحمام باستمرار، ولا مانع من فعل ذلك يومياً، ثمّ الحوض من آثار الصابون ومعجون الأسنان، وصولاً لحوض الاستحمام من بقايا الشامبوهات والصابون أيضاً، ومحاولة تنظيف مصارف المياه فيه من الأوساخ المتراكمة إن وجدت من أوساخ وشعر، والتي تؤدّي إلى انسداد البانيو في حال بقيت ممّا يجعل تنظيفه أصعب، وأخيراً يجب تنظيف المرحاض باستخدام فرشاة خاصة به ومواد تنظيف قوية معيّنة، وهذا يكون كل يوم أكثر من مرّة، على الأقل في الصباح والمساء، ووضع ما يلزم فيه من مناديل ورقية مطهرة.
وفيما يتعلق بالمطبخ، فيجب التخلص من الأطباق الوسخة من خلال غسلها أولاً بأول وعدم اللجوء لتراكمها؛ لأنّ هذا يزيد من تراكم الميكروبات عليها وكذلك الحشرات، إضافةً لتنظيف الطاولة المستخدمة لتناول الطعام، مسح الغبار عن الرفوف والخزانة.
تنظيم بقية غرف المنزل من خلال وضع سلة مهملات في كلٍ منها، وإزالة الأشياء المتراكمة عن الأرضيّات ووضعها في مكانها المناسب تحديداً الملابس؛ للتقليل من الفوضى قدر الإمكان، ويمكن وضع سلة للملابس المتّسخة أيضاً، وتكنيس السجاد الموجود فيها أو شطف أرضيتها وإزالة الغبار عن الخزائن الموجودة فيها.
أمّا بالنسبة للنوافذ والأثاث والقطع الأثرية وغيرها، فهذه تتطلب استخدام منفضة للتخلّص من الغبار المتراكم عليها، وضرورة غسل القطع القماشية منها إذا أمكن ذلك كل فترة من الزمن، ولا ننسى أيضاً ضرورة تهوية البيت بفتح النوافذ وتجديد هواء البيت.

النظافة
النظافة من الأخلاق السامية التي يجب أنْ يتّصف بها الإنسان؛ حيث حثّ عليها الدين الإسلامي سواءً كانت نظافةً شخصيةً أو نظافة البيئة المحيطة، وأولاها أهميّةً خاصةً كما ورد في الكثير من الأحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلّم، ولا تعود النظافة بالفائدة على الشخص نفسه فقط وإنما تؤثِّر في الأشخاص المُحيطين والذين يتعاملون معه بشكلٍ مباشرٍ، وتؤثر على الناس الذين يعيشون ضمن بيئةٍ واحدةٍ ككلٍّ.
النظافة ووسائلها
النظافة الشخصية
يحتاج كل شخصٍ لأن يهتم بنظافته الشخصية من أجل المحافظة على سلامة جسده، ومن طرق المحافظة على النظافة الشخصية:

الاستحمام: لا بُدّ من كل شخص أن يستحمّ بشكلٍ دوري سواءً يومياً أو يوماً بعد يومٍ حسب الحاجة وحسب درجة الحرارة؛ ففي فصل الصيف يحتاج الجسم إلى الاستحمام أكثر من فصل الشتاء؛ وذلك للتخلّص من الأوساخ والجراثيم التي تتجمّع من البيئة الخارجية، وللتخلص من العرق الذي يتجمّع فوق البشرة نتيجة إفراز الغدد العرقية، فهذه الإفرازات عندما تتسبّب البكتيريا بانبعاث الرائحة الكريهة.
التخلّص من الشعر الزائد من الجسم وذلك لمنع تجمّع البكتيريا التي تُسبّب الرّائحة الكريهة للعرق.
تبديل المَلابس بشكلٍ يوميّ؛ لأنّ الشخص نفسه قد لا يَلحظ اتساخ ملابسه أو انبعاث الروائح منها وإنّما يُلاحظ ذلك المحيطين.
قصّ الأظافر بشكلٍ مستمر ومنعها من النمو لأنها تجمع تحتها الكثير من الأوساخ والجراثيم.
تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون ثلاث مرّاتٍ يومياً أو بعد الوجبات الغذائية ولكن يجب الالتزام بتنظيفها قبل النوم لمنع البكتيريا من تحليل قطع الطعام التي تعلق بين الأسنان وبالتالي التسبّب بتكوّن التسوس وانبعاث الروائح الكريهة.

نظافة البيت
يعتبر البيت هو ملاذ الإنسان ومكان راحته؛ لذلك لا بدّ من أن يكون نظيفاً ومُنعشاً وتنبعث منه الروائح الجميلة من أجل زيادة الاسترخاء، ومن طرق المحافظة على نظافة البيت:

تنظيف البيت باستخدام المكنسة الكهربائية بشكلٍ يومي للتأكد من نظافة الأرضيات من أي أطعمة قد تقع عليها.
تنظيف المطبخ بشكلٍ مستمر ومنع تراكم الأطباق المتّسخة في المجلى لأنها قد تجمع الجراثيم والطفيليات، كما يجب وضع القمامة في الأكياس الخاصّة والتخلّص منها يومياً لمنع انبعثاث الروائح الكريهة منها في المنزل.
مسح الأتربة عن الأسطح كلّ يومين أو ثلاثة أيام حسب الحاجة.
المُحافظة على نظافة الأفنية؛ فهي مصدر لتراكم الأوساخ والجراثيم نتيجةَ تعرّضها للظروف البيئية الخارجية، كما قد تتجمّع فيها الطفيليات التي تُسبّب الكثير من الضرر للإنسان لذلك يجب القيام بعمليات التنظيف بشكلٍ يومي والتخلّص من أي أوساخ قد تظهر، وإذا كانت تنمو الأعشاب يجب التخلص منها لمنع الكائنات الحيّة الضارة من العيش فيها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *