افضل شركات النظافة المنتشرة على مستوى المدينة المنورة

محتويات
١ مقدمة
٢ كيفية المحافظة على نظافة البيت
٢.١ فتح الأبواب والشبابيك
٢.٢ إتاحة الفرصة لأشعة الشمس بدخول المنزل
٢.٣ استخدام المنظفات القوية كالكلور وماء النار
٢.٤ استخدام المماسح على الأبواب
٢.٥ تخصيص مكان للعب الأطفال
٢.٦ الابتعاد عن الجلوس في الأماكن المخصصة للضيوف
٢.٧ استخدام المواد المعطرة ذات الرائحة الجميلة
٢.٨ الاعتماد على التنظيف الدوري وعدم اهمال نظافة المنزل
مقدمة
يعتبر البيت مملكة المرأة، ومملكة أصحابه بشكل عام، فهو يساعد في الوصول إلى مرحلة الاستقرار التي يصعب على الكثير من الأشخاص أن يشعروا به بسبب ضعف الامكانيات، ولأنها المملكة والمكان الآمن، والملاذ الجميل الذي تجتمع فيه الأسرة تحت كنف رب الأسرة لا بدّّ أن يكون له المواصفات التي تليق بأي مكان يشعر أصحابه بالراحة والمتعة، ولعل الأمر الملح في ضرورة تنظيف المنزل أن الصحة هي أهم شيء في الوجود ويجب الالتزام بها مهما ساءت الظروف.
كيفية المحافظة على نظافة البيت
ونظافة البيت مسؤولية كل فرد في البيت، وليست مسؤولية المرأة أو الأم وحدها، فيفترض أن يقوم كل فرد في العائلة بالمحافظة على المكان الذي يجلس به، وهذه المسؤولية يجب أن تتوزع على كل فرد من أفرا العائلة حتى يعلم كل منهم أن البيت ملك لهم جميعا، ولا يجوز التهاون في هذا الأمر على الإطلاق، والحقيقة أن البيت يجب أن ينظف باستمرار، حتى يكون العنوان الأساسي للمنزل هي الرتابة والنظافة على مختلف أشكالها وأنواعها، ومن أبرز الطرق التي تساعد في الحصول على بيئة بيتية نظيفة ما يلي:

فتح الأبواب والشبابيك
فيجب أن يكون هناك مجالاً من مجالات التهوية، والحديث عن فتح الأبواب والشبابيك من أهم العوامل التي تساعد في بقاء الهواء نظيفاً ومتجدداً في البيت، والبيت الذي لا يتعرض للهواء بشكلٍ كامل، قد يؤدي لإصابة أصحابه بالعديد من الأمراض، ومن الممكن في حال كان الجو مغبرا في الخارج أو هناك حشرات في الجو أن نستخدم المروحة في تجديد هواء المنزل، واستخدام المكيف في أوقات الصيف، أما أوقات الشتاء فيجب ألا نترك البيت مغلقا طوال الوقت، ونحاول استغلال أن يكون هناك يوما مشمسا، وأو طقسا دافئا من أجل تهوية المنزل بالكامل، ومنع الحشرات أو الأمراض من الاستيطان في البيت.

إتاحة الفرصة لأشعة الشمس بدخول المنزل
فكما يقال أن البيت الذي تدخله الشمس لا يدخله طبيب، وهذه معلومة صحيحة مئة بالمئة، ويجب على المرء أن يتعامل معها بشكل أساسي، ويحاول الابتعاد عن المرض أو عدم التعرض للشمس، ومن المهم أن يتعرض الفراش الموجود في المنزل لأشعة الشمس بشكل دوري، أي يتم تركها في الشمس كل يومين أو ثلاثة على أبعد تقدير، لأن ذلك قد يخفف من حدة الإصابة بالأمراض، وأيضا يحمي البيت والأفراد والجسم من التعرض لأي نوع من أنواع التعب أو الضيق، فكما أن الشمس مفيدة للجسم بشكل كامل، فهي أيضا مفيدة للمنزل، حيث إنّها تقتل الميكروبات والجراثيم، وتنقي الهواء في المنزل، وتعمل على تدفئة المنزل بالكامل، وتقي من الأمراض.

استخدام المنظفات القوية كالكلور وماء النار
وهذه المواد يجب أن يتعامل معها الفرد في تنظيف المنزل، حيث إنّها تُسهل من عملية التنظيف، وتعطيك النتيجة التي تحلمين بها في وقتٍ قصير، ويفضل استخدام هذه المواد في ظل عدم وجود الأطفال؛ لأنها تطلق انبعاثاً بالهواء يسبب الأمراض، ويتعب الجسم، ومن أهم الأماكن التي يجب أن تستخدم فيها هذه الأماكن هي الحمام والمناطق التي يتواجد بها كم كبير من أفراد المنزل؛ لأنها تكون أكثر حاجة للتنظيف من باقي الأماكن في البيت. ومن الممكن استخدام الكلور في غير تنظيف المنزل كالجلي على سبيل المثال، فهو يخلصنا من الروائح الكريهة في المطبخ، وأيضاً في عملية غسيل الملابس، لما لها من أهمية كبيرة في الحصول على نتيجة ناصعة البياض، خاصة فيما يتعلق بالملابس البيضاء.

استخدام المماسح على الأبواب
ولعل استخدام المماسح من أهم الطرق التي تلجأ إليها البيوت في الأوقات الحالية، وخاصة في أوقات الشتاء، حيث يكثر التعرض للأتربة والطين وغيرها، والدخول للمنزل مباشرة قد يؤدي إلى اتساخ المنزل، وضياع تعب المرأة بالكامل طوال اليوم، والحديث يدور عن وضع الممسحة على مدخل البيت، وأيضاً مدخل الحمام، وهذا يحافظ على النظافة من جهة، ويخفف من الأوساخ التي قد تنتقل من مكان قذر إلى آخر نظيف.

تخصيص مكان للعب الأطفال
والمعروف أن الأطفال هم السبب في عدم ترتيب البيت، أو في حصول فوضى عارمة في جميع أرجاء المنزل، والحديث هنا يجب أن يدور عن الطريقة المثلى من أجل التخلص من الفوضى، وإبقاء المنزل نظيفاً ومرتباً، بعيداً عن الطرق التي تلجأ إليها المرأة من أجل تنظيف المنزل من وقت لآخر، فمن الممكن أن تفسح الأم المجال للأطفال للعب في مكان مخصص كأن تترك لهم مكاناً خاصاً وخالياً من أي أعراض قد تصيبهم بالسوء أو التعب، ومن جهة أخرى قد تخصص لهم مكاناً في الحديقة أي خارج المنزل، مما يتيح لهم الفرصة للعب من جهة، والاستمتاع من جهة أخرى.

الابتعاد عن الجلوس في الأماكن المخصصة للضيوف
فهناك من يعتقد أن الجلوس في المكان المخصص للضيوف من قبل أفراد العائلة يساعد على الانسجام والاستمتاع، والحقيقة أن هذا المكان يجب أن يترك نظيفاً، ولامعاً ومخصصاً لمن يأتي لزيارة البيت، فهذا المكان يجب أن يبقى نظيفاً، ومرتباً، ويجب أن تعتني الأم بهذا المكان الذي يعتبر واجهة المنزل الحقيقية، ومن أبرز الطرق التي تساعد في بقائه نظيفاً أن يترك بدون أن يجلس به أحد، وأن تمسح الرفوف والفراش ليبقى نظيفاً، وأيضاً تنظيف الدرج المؤدي لهذه الغرفة بشكل كامل، وشبه يومي.

استخدام المواد المعطرة ذات الرائحة الجميلة
ويعد استخدام المعطرات من أكثر الأمور التي تبعث في المنزل رائحة النظافة والرتابة، ويجب أن تلجأ المرأة لهذه الطريقة خاصة إن كانت لا تريد تنظيف المنزل يومياً، ويكفي أن تقوم بسكب كمية قليلة من المعطر، ثم تقوم بوضعها في الماء ومسح الأرضيات والسقوف بالماء المعطر، ويترك المكان مغلقاً حتى تتغلغل الرائحة الجميلة به، وبذلك تكونين قد حصلتي على الفرصة الذهبية لتبقي منزلك نظيفاً، وخالياً من أي عرض من أعراض قلة النظافة في البيت بشكلٍ كاملٍ، والأهم من ذلك أنك حصلتي على راحة البال والجلوس باستمتاع في المنزل، بعيداً عن الضيق النفسي الذي تسببه قلة النظافة على حد سواء.

الاعتماد على التنظيف الدوري وعدم اهمال نظافة المنزل
وتجد أن هناك العديد من النساء اللواتي يلجأن للخروج بشكل دائم من المنزل بحجة العمل، ويتركن البيت بدون تنظيف لأسبوع كامل، وهذا ما يجعل الأوساخ تتراكم في كافة أرجاء البيت، في حين أن المرأة التي تترك وقتا مناسبا لتنظيف المنزل فإنها لن تنزعج منه طوال الوقت، وأيضا تحصل على النتيجة المرجوة التي تريدها وهو بيت نظيف خالٍ من أي مشكلات صحية قد تطرأ عليه بفعل تراكم الأوساخ وغيرها، وعليه يجب على المرأة الانتباه إلى هذا الأمر وعدم ترك البيت بدون تنظيف مهما كانت الأسباب ملحة، ففي ظل وجود الأطفال في المنزل يصبح من الضروري التخلص من أي تراكمات حتى لا تتراكم القمامة في البيت، ويصبح من الصعب السيطرة.

وختاماً فنظافة المنزل هي واجب من الواجبات التي يجب أن تلتزم بها الأم، وتعمل على تطبيقها بشكل دوري لتحصلي فيما بعد على الراحة النفسية، والمتعة التي توفرها الرائحة الجميلة في البيت.

نظافة المنزل
من أهم الصفات التّي يجب أن تتحلّى بِها المرأة هيَ النظافة في المنزل، والأمر بالتأكيد لا يقتصر على المرأة، إنّما على جميع أفراد العائلة للحصول على بيتٍ نظيفٍ وصحيّ للعيش فيه، وبإمكاننا القول بأنَّ المرأة هيَ العامل الأساسيّ لهذهِ النظافة، لأنّها هيَ من تتحكّمُ بزمام الأمور في المنزل، وهيَ القادرة على تربية الأطفال، ليكونوا مُرتبين ونظيفين ابتداءً مِن غُرفهم.

بعضُ النّساء يتصرفْنَ بكسل أو عدم مسؤولية في المنزل، ويتركْنَ المهام الواجب إنجازها لأوقاتٍ أُخرى، وبالأخص مهام التنظيف، مِمّا يخلقُ بيئة مُتّسخة وغير صحيّة، وذلِكَ يؤثّرُ على أفراد العائلة، بحيث تزيدُ نسب إصابتهم بالأمراض، لذلِكَ على تلك الفئة من النساء البدء بتعويد أنفسهنَّ على النظافة والترتيب عن طريق اتّباع بعض الخطوات.
كيفَ تُصبح المرأة نظيفة في منزلها
البدء بوضع لائحة بالمهام التّي يجب القيام بإنجازها، وعدم مُحاولة الانتهاء منها جميعها لأنّهُ بذلِك ستشعُر المرأة بالإرهاق والتعب مِمّا يجعلها تمل وتكره عمليّة التنظيف، بالإضافة إلى عدم مقدرتها على مواصلة العمل في اليوم التالي بسبب التعب.
تنظيف كُل غُرفة على حِدة، وعدم العمل على تنظيفها جميعها مرّةً واحدة، لأنَّ ذلِكَ يؤدّي إلى التشتيت وعدم القدرة على التركيز بمكانٍ واحد، بالإضافة إلى أنَّ البيت يُصبح في حالة فوضى.
الاستراحة بينَ كُل عمل والآخر، لأنَّ العمل المتواصل يؤدّي إلى الشعور بالإرهاق، مِمّا يجعل المرأة تعمل بشكلٍ أسرع للانتهاء، وذلِكَ يؤثّر على جودة النظافة.
ترتيب الأولويّات، فعلى المرأة معرفة أهم الأمور التّي يجب القيام بها، فعلى سبيل المثال تنظيف الأرضيّة أهم بكثير من زيارة الجارة، وغسل الملابس يُعدُّ أهم من الخروج للتسوُّق وهكذا، فعندَ معرفة الأولويّات تتغيّرُ الاهتمامات.
تحضير مواد التنظيف جميعها، فمن الهامّ أن تكون جميع المواد مُتوافرة لدى المرأة قبل البدء بالتنظيف حتّى لا تشعُر بالإحباط والاستسلام عندما لا تجد ما تريده.
طلب المُساعدة من الأبناء أو الزوج، فللمرأة الحق في ذلِك، فهيَ مثلهُم غير مجبورة بالقيام بهذهِ الأموروالبيتُ مُشترَكٌ فيما بينهم، وعليهم التعاون فيما بينهم لتنظيفه.
وضع جدول زمنيّ لأعمال المنزل بالساعة واليوم، كتحديد يوم وساعة مُعيّنة لغسيل الملابس، ويوم آخر لمسح الأرضيّات وهكذا، فبالقيام بذلِك تستطيع المرأة التحكُّم بالأعمال التّي يجب القيام بها، مِمّا يُعطيها أوقاتاً إضافيّة للخروج أو القيام بنشاطاتٍ أُخرى.
تذكُّر الأسباب التّي يجب التنظيف من أجلها، كالتطهير وخلق بيئة نظيفة خالية من الجراثيم، وليكون البيت مُرتّباً عندَ زيارة الأقرباء والأهل، فالمنزل النظيف يعكسُ جُزءاً من شخصيّة المرأة.

محتويات
١ مقدمة
٢ كيفية المحافظة على نظافة البيت
٢.١ فتح الأبواب والشبابيك
٢.٢ إتاحة الفرصة لأشعة الشمس بدخول المنزل
٢.٣ استخدام المنظفات القوية كالكلور وماء النار
٢.٤ استخدام المماسح على الأبواب
٢.٥ تخصيص مكان للعب الأطفال
٢.٦ الابتعاد عن الجلوس في الأماكن المخصصة للضيوف
٢.٧ استخدام المواد المعطرة ذات الرائحة الجميلة
٢.٨ الاعتماد على التنظيف الدوري وعدم اهمال نظافة المنزل
مقدمة
يعتبر البيت مملكة المرأة، ومملكة أصحابه بشكل عام، فهو يساعد في الوصول إلى مرحلة الاستقرار التي يصعب على الكثير من الأشخاص أن يشعروا به بسبب ضعف الامكانيات، ولأنها المملكة والمكان الآمن، والملاذ الجميل الذي تجتمع فيه الأسرة تحت كنف رب الأسرة لا بدّّ أن يكون له المواصفات التي تليق بأي مكان يشعر أصحابه بالراحة والمتعة، ولعل الأمر الملح في ضرورة تنظيف المنزل أن الصحة هي أهم شيء في الوجود ويجب الالتزام بها مهما ساءت الظروف.
كيفية المحافظة على نظافة البيت
ونظافة البيت مسؤولية كل فرد في البيت، وليست مسؤولية المرأة أو الأم وحدها، فيفترض أن يقوم كل فرد في العائلة بالمحافظة على المكان الذي يجلس به، وهذه المسؤولية يجب أن تتوزع على كل فرد من أفرا العائلة حتى يعلم كل منهم أن البيت ملك لهم جميعا، ولا يجوز التهاون في هذا الأمر على الإطلاق، والحقيقة أن البيت يجب أن ينظف باستمرار، حتى يكون العنوان الأساسي للمنزل هي الرتابة والنظافة على مختلف أشكالها وأنواعها، ومن أبرز الطرق التي تساعد في الحصول على بيئة بيتية نظيفة ما يلي:

فتح الأبواب والشبابيك
فيجب أن يكون هناك مجالاً من مجالات التهوية، والحديث عن فتح الأبواب والشبابيك من أهم العوامل التي تساعد في بقاء الهواء نظيفاً ومتجدداً في البيت، والبيت الذي لا يتعرض للهواء بشكلٍ كامل، قد يؤدي لإصابة أصحابه بالعديد من الأمراض، ومن الممكن في حال كان الجو مغبرا في الخارج أو هناك حشرات في الجو أن نستخدم المروحة في تجديد هواء المنزل، واستخدام المكيف في أوقات الصيف، أما أوقات الشتاء فيجب ألا نترك البيت مغلقا طوال الوقت، ونحاول استغلال أن يكون هناك يوما مشمسا، وأو طقسا دافئا من أجل تهوية المنزل بالكامل، ومنع الحشرات أو الأمراض من الاستيطان في البيت.

إتاحة الفرصة لأشعة الشمس بدخول المنزل
فكما يقال أن البيت الذي تدخله الشمس لا يدخله طبيب، وهذه معلومة صحيحة مئة بالمئة، ويجب على المرء أن يتعامل معها بشكل أساسي، ويحاول الابتعاد عن المرض أو عدم التعرض للشمس، ومن المهم أن يتعرض الفراش الموجود في المنزل لأشعة الشمس بشكل دوري، أي يتم تركها في الشمس كل يومين أو ثلاثة على أبعد تقدير، لأن ذلك قد يخفف من حدة الإصابة بالأمراض، وأيضا يحمي البيت والأفراد والجسم من التعرض لأي نوع من أنواع التعب أو الضيق، فكما أن الشمس مفيدة للجسم بشكل كامل، فهي أيضا مفيدة للمنزل، حيث إنّها تقتل الميكروبات والجراثيم، وتنقي الهواء في المنزل، وتعمل على تدفئة المنزل بالكامل، وتقي من الأمراض.

استخدام المنظفات القوية كالكلور وماء النار
وهذه المواد يجب أن يتعامل معها الفرد في تنظيف المنزل، حيث إنّها تُسهل من عملية التنظيف، وتعطيك النتيجة التي تحلمين بها في وقتٍ قصير، ويفضل استخدام هذه المواد في ظل عدم وجود الأطفال؛ لأنها تطلق انبعاثاً بالهواء يسبب الأمراض، ويتعب الجسم، ومن أهم الأماكن التي يجب أن تستخدم فيها هذه الأماكن هي الحمام والمناطق التي يتواجد بها كم كبير من أفراد المنزل؛ لأنها تكون أكثر حاجة للتنظيف من باقي الأماكن في البيت. ومن الممكن استخدام الكلور في غير تنظيف المنزل كالجلي على سبيل المثال، فهو يخلصنا من الروائح الكريهة في المطبخ، وأيضاً في عملية غسيل الملابس، لما لها من أهمية كبيرة في الحصول على نتيجة ناصعة البياض، خاصة فيما يتعلق بالملابس البيضاء.

استخدام المماسح على الأبواب
ولعل استخدام المماسح من أهم الطرق التي تلجأ إليها البيوت في الأوقات الحالية، وخاصة في أوقات الشتاء، حيث يكثر التعرض للأتربة والطين وغيرها، والدخول للمنزل مباشرة قد يؤدي إلى اتساخ المنزل، وضياع تعب المرأة بالكامل طوال اليوم، والحديث يدور عن وضع الممسحة على مدخل البيت، وأيضاً مدخل الحمام، وهذا يحافظ على النظافة من جهة، ويخفف من الأوساخ التي قد تنتقل من مكان قذر إلى آخر نظيف.

تخصيص مكان للعب الأطفال
والمعروف أن الأطفال هم السبب في عدم ترتيب البيت، أو في حصول فوضى عارمة في جميع أرجاء المنزل، والحديث هنا يجب أن يدور عن الطريقة المثلى من أجل التخلص من الفوضى، وإبقاء المنزل نظيفاً ومرتباً، بعيداً عن الطرق التي تلجأ إليها المرأة من أجل تنظيف المنزل من وقت لآخر، فمن الممكن أن تفسح الأم المجال للأطفال للعب في مكان مخصص كأن تترك لهم مكاناً خاصاً وخالياً من أي أعراض قد تصيبهم بالسوء أو التعب، ومن جهة أخرى قد تخصص لهم مكاناً في الحديقة أي خارج المنزل، مما يتيح لهم الفرصة للعب من جهة، والاستمتاع من جهة أخرى.

الابتعاد عن الجلوس في الأماكن المخصصة للضيوف
فهناك من يعتقد أن الجلوس في المكان المخصص للضيوف من قبل أفراد العائلة يساعد على الانسجام والاستمتاع، والحقيقة أن هذا المكان يجب أن يترك نظيفاً، ولامعاً ومخصصاً لمن يأتي لزيارة البيت، فهذا المكان يجب أن يبقى نظيفاً، ومرتباً، ويجب أن تعتني الأم بهذا المكان الذي يعتبر واجهة المنزل الحقيقية، ومن أبرز الطرق التي تساعد في بقائه نظيفاً أن يترك بدون أن يجلس به أحد، وأن تمسح الرفوف والفراش ليبقى نظيفاً، وأيضاً تنظيف الدرج المؤدي لهذه الغرفة بشكل كامل، وشبه يومي.

استخدام المواد المعطرة ذات الرائحة الجميلة
ويعد استخدام المعطرات من أكثر الأمور التي تبعث في المنزل رائحة النظافة والرتابة، ويجب أن تلجأ المرأة لهذه الطريقة خاصة إن كانت لا تريد تنظيف المنزل يومياً، ويكفي أن تقوم بسكب كمية قليلة من المعطر، ثم تقوم بوضعها في الماء ومسح الأرضيات والسقوف بالماء المعطر، ويترك المكان مغلقاً حتى تتغلغل الرائحة الجميلة به، وبذلك تكونين قد حصلتي على الفرصة الذهبية لتبقي منزلك نظيفاً، وخالياً من أي عرض من أعراض قلة النظافة في البيت بشكلٍ كاملٍ، والأهم من ذلك أنك حصلتي على راحة البال والجلوس باستمتاع في المنزل، بعيداً عن الضيق النفسي الذي تسببه قلة النظافة على حد سواء.

الاعتماد على التنظيف الدوري وعدم اهمال نظافة المنزل
وتجد أن هناك العديد من النساء اللواتي يلجأن للخروج بشكل دائم من المنزل بحجة العمل، ويتركن البيت بدون تنظيف لأسبوع كامل، وهذا ما يجعل الأوساخ تتراكم في كافة أرجاء البيت، في حين أن المرأة التي تترك وقتا مناسبا لتنظيف المنزل فإنها لن تنزعج منه طوال الوقت، وأيضا تحصل على النتيجة المرجوة التي تريدها وهو بيت نظيف خالٍ من أي مشكلات صحية قد تطرأ عليه بفعل تراكم الأوساخ وغيرها، وعليه يجب على المرأة الانتباه إلى هذا الأمر وعدم ترك البيت بدون تنظيف مهما كانت الأسباب ملحة، ففي ظل وجود الأطفال في المنزل يصبح من الضروري التخلص من أي تراكمات حتى لا تتراكم القمامة في البيت، ويصبح من الصعب السيطرة.

وختاماً فنظافة المنزل هي واجب من الواجبات التي يجب أن تلتزم بها الأم، وتعمل على تطبيقها بشكل دوري لتحصلي فيما بعد على الراحة النفسية، والمتعة التي توفرها الرائحة الجميلة في البيت.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *