هل تريد حل مشاكل تسربات المياه ؟

طرق كشف تسريب المياه
تتعدد طرق الكشف عن تسربات المياه ما هو يدوي، وحتى نتأكد من ذلك نقوم بإغلاق كافة المصادر التي تمد المنزل بالمياه من محابس وحنفيات مع إعطاء كافة أفراد المبنى بعدم استعمال المياه نهائياً في الفترة الزمنية التي تُغلق فيها المصادر في خطوة لتحديد قراءة العداد ورصدها ويُفضل أن يستمر الحال على هذا النحو مدّة تصل إلى خمس ساعات وبعد مضي الفترة يتم قراءة العداد مرة أخرى، ففي حال تطابق اقراءة الاولى والثانية يكون المنزل خالياً من التسريبات، وفي حال وجود فارق بينهما فإنّ ذلك يدل على مقدار المياه المتسربة ويستدعي الأمر الاستعانة بشركات كشف تسربات المياه لإصلاح المسألة بصورة سريعة كي لا تتفاقم المشكلة.
طرق الوقاية من تسريبات المياه
يٌنصح عادةً بالحصول على خدمات العزل للمنزل، وتعتبر هذه الخطوة بمثابة أسلوب وقاية للمنزل من كافة الأضرار التي قد تلحق به من المياه والحرارة، لذا لا بد من عزل الأسطح عزلاً مائياً وحرارياً ضد الرطوبة، بالإضافة إلى عزل الحمامات والجدران، بالإضافة إلى المسابح للحد من التسريبات الأرضية.

حالات الماء في الطبيعة
يوجد الماء في الطبيعة على ثلاث حالات، وهي السائلة والغازية والصلبة، فتتمثل الحالة السائلة في البحار والأنهار والبحيرات والمحيطات والينابيع، أما الحالة الغازية فتتمثل في السحب أو قطرات الماء التي تكون عالقة في الجو، أما بالنسبة الحالة الصلبة فهي تتمثل في الثلوج الموجودة في القطبين المتجمدين الشمالي والجنوبي، ويتحول الماء من حالة إلى أخرى، مما يؤثر على الدرجة العامة لكوكب الأرض، كما أن له دور مهم جداً في توازن الحرارة على الكوكب.
مصادر المياه
تختلف المصادر التي يمكن الحصول منها على الماء، وتشكل المياه المتمثلة في المحيطات والبحار من أكبر المصادر الموجودة، ولكن تكون غير صالحة للشرب والزراعة بسبب احتوائها على كمية من الأملاح وبعض العناصر الآخرى، ولكنها مهمة جداً في عملية الملاحة والنقل البحري، كما تحتوي على ثروة كبيرة من الأسماك بمختلف أنواعها، أما المصادر الأخرى فتتمثل في مياه البحيرات والأنهار العذبة والينابيع التي تكون صالحة للشرب والزراعة، وتستخدم المياه في كل مجالات الحياة دون استثناء، فهي تستخدم في الشرب والصناعة والزراعة وغيرها.
المشاكل التي تتعرض لها مصادر المياه المختلفة
تعاني مصادر المياه المختلفة من العديد من المشاكل المتمثلة في النزاعات بين الدول من أجل السيطرة على المصادر المختلفة منها، كما ويعتبر التلوث الذي يصل لهذه المصادر من أكبر المشكلات، فتتلوث المياه عن طريق القاء العديد من النفايات الصلبة والسائلة، أو من خلال رمي نفايات المصانع فيها، ومن خلال تسرب المياه العادمة الناتجة من المنازل والمصانع لها، مما يقضي على حياة الأسماك فيها، ويهدد العديد من الناس الذين يعتمدون على مياه الانهار للشرب، وأيضاً تؤثر وبشكل كبير على المحاصيل التي يتم ريّها من هذه المصادر الملوثة.

أجهزة الكشف عن مياه الآبار الجوفية والسطحية
بي آر: هو جهاز صغير الحجم، وسهل الاستخدام للكشف عن المياه، يحتوي على جميع الأنظمة الخاصة بعملية البحث، يعمل بنظام مقاومة التربة والاستشعار في نفس الوقت، ويستطيع العثور على جميع أنواع المياه من عذبة ومالحة وجوفية على عمق 1000م في باطن الأرض، يعمل الجهاز على البطاريات التي تعمل لعدة ساعات إضافية.
كواتروفورس: يعمل هذا الجهاز على النظام الجيوفيزيائي، سهل الاستخدام وسريع، حيث يقوم الجهاز بإرسال موجات كهربائية، من خلال 4 قضبان حديدية يتمّ زرعها في باطن الأرض، ويعمل الجهاز على بطاريات تقوم بإرسال موجات قوتها 110 فولت، وتظهر النتائج على شاشة إل سي دي بقيم رقمية، ومؤشرات صوتية لإظهار الإشارة القادمة من باطن الأرض.
تراكر: يعتبر من أفضل الأجهزة للكشف عن المياه المخزونة في باطن الأرض وبأعماق كبيرة، وهو جهاز إلكتروني يعمل في مختلف الظروف البيئية ومختلف أنواع التربة، حيث يستطيع تتبع المياه تحت الأرض بدقة عالية ويُسر، وذلك بعمق 360 متر، ويتميّز الجهاز بعدم التأثر بالتشويشات الخاصّة بالمواقع، ويعمل بقوة 10 ميجاهيرتز.

مكوّنات جهاز كشف الماء
شاشة ملوّنة لعرض الحقائق عليها (LCD).
بطارية من نوع AA بقوّة 5 فولت قلوية.
شاحن ومؤشر للشحن.
ألواح استشعارية لتتبع أماكن توفّر المياه.
تردد اهتزازي كاشف جزيئي من 460 ميغاهرتز ممّا يسمح لك بالحصول على نتائج دقيقة.
قضبان استشعارية لتتبع الإشارة.
مجسّ لإرسال الإشارات.
الوحدة الرئيسيّة للجهاز مثبّتة بأعلى حقيبة الجهاز من الداخل.
الأقطاب أو المجسات المعدنية عددها أربعة.
الكوابل الموصلة للإشارة عددها أربعة، طول كلّ واحد منها 20 متراً، حيث تمسح مساحة 1000 متر مربع.
دليل المستخدم.

أزمة المياه
عاش سكان العالم في عام 1990م حالةً من أزمة المياه، حيث لم يتجاوز 1.6 نسمة حول العالم من الحصول على المياه الصالحة للشرب، ونجمت هذه المشكلة العصيبة عن الانفجارات السكانيّة والهجرات الكبيرة من مكانٍ إلى آخر، فأرهقت العوامل آنفة الذكر مصادر المياه الطبيعيّة وخزانات المياه الجوفيّة واستنزفتها.
نتج عن أزمة المياه عدم إمداد السكان بكميّات كافية من المياه، وتراجعت كمّيات الغلال الزراعيّة إثر نضوب المياه الجوفيّة، وتلوث مصادر المياه وغيرها الكثير من المظاهر، فتوجّهت المنظمات العالمية المعنيّة بالأمر إلى ترشيد استهلاك المياه وابتكار كلّ ما هو جديد من وسائل وأساليب للحفاظ على المياه وحمايتها من الهدر.
ترشيد استهلاك المياه
يمكن اتباع عدد من السياسات والاستراتيجيات للحفاظ على الماء العذب وديمومته، مع الحرص على البيئة المائيّة نظيفةً، وحمايتها من الهدر والاستنزاف؛ حيث يشمل ترشيد استهلاك المياه تلبية متطلبات العنصر البشريّ من الماء في الحاضر والمستقبل بما يتناسب مع حجم كلّ أسرة ونموّها.
تتأثر كميّة المياه وفقاً للعوامل المناخيّة المتغيّرة؛ إذ يستنزف ارتفاع الضّغط الموارد المائيّة الطبيعيّة وبالتالي هدرها، كما هو الحال في مجالات التصنيع، والريّ الزراعيّ.
مصطلح ترشيد استهلاك المياه يُشير إلى الضرورة الملحّة في تقليل كميّات المياه المستخدمة في الحياة اليوميّة شرط أن لا يكون على حساب الصحّة والبيئة المُحيطة بالإنسان، والاستخدام الأمثل لمصادر المياه والاستفادة منها قدر الإمكان بأقلّ الكميّات والتكاليف الماليّة، ويتطلب ذلك وعياً من المستهلك حول الأهميّة التي تمثلها المياه كونها أساساً للحياة فوق سطح الأرض.
أهداف ترشيد استهلاك المياه
تسعى الحكومات إلى اتخاذ كافّة الإجراءات والوسائل لغايات الحفاظ على المياه، وبالتالي توفيرها للأجيال اللاحقة، ومن أساليب الحفاظ على المياه أن لا تتجاوز كميّات سحب المياه العذبة معدّل الاستبدال الطبيعيّ، ومن أهداف الحفاظ على المياه:

الحفاظ على الطاقة، ويتمثل ذلك بمرافق ضخ المياه، والتسليم، ومياه الصرف الصحيّ.
الحفاظ على الموائل، ويتمثل ذلك بتقليل كميات استخدام البشر للمياه والمساعدة على الحفاظ عليها على الموائل.

وسائل ترشيد استهلاك المياه
الحرص على الكشف المبكر عن أماكن تسرب المياه واتخاذ اجراءات احترازيّة مباشرة لمعالجتها والحدّ من هدرها.
وضع زجاجة ماء في نياجر دورة المياه يقلل من كميّة المياه المستهلكة.
عدم ترك صنبور المياه مفتوحاً خلال تنظيف الأسنان.
الاستغناء عن خرطوم المياه عند غسل السيّارة والاستعاضة عنه بسطل.
الحرص على تغطية التربة الموجودة بين المزروعات في البيوت البلاستيكية للتّقليل من كميات المياه المتبخّرة بالتالي الحفاظ على رطوبة التربة.
الإكثار من زراعة النباتات التي تعتمد على الزراعة البعلية.
انتهاج أسلوب الريّ بالتنقيط.
الحرص على تطوير مَصادر المياه التقليديّة وغير التقليديّة.
المداومة على إجراء الدراسات والبحوث اللازمة لتخفيض تكاليف عمليّة تحلية المياه.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *