كم هو عدد عيون النحلة

النَّحل
النَّحل حشرة تشتهر بإنتاجها لمادَّة العسل، ولقدرتها على الدِّفاع عن نفسها أو خليَّتها بلسعة مؤلمة. تعيش هذه الكائنات في جَميع أنحاء الكوكب ما عدا قارَّة أنتاركتيكا المُتجمِّدة، وهي تسكن كلَّ البيئات الموجودة على الأرض تقريباً. من المناطق الجبليَّة الباردة إلى الأقاليم شبه الجافَّة وقليلة الغطاء النباتي وانتهاءً بالغابات المطيرة.
قد يبدو النحل مُخيفاً قليلاً بسبب عيشه في جماعاتٍ كبيرة واستماتته الشرسة في الدفاع عن خليَّته، ولكنك – كلُّما تعرَّفت إليه أكثر – ستكنُّ له احتراماً أكبر على الأرجح، فهو يعمل بنظامٍ دقيق جداً ليتمكَّن من إنتاج العسل الحلو واللَّذيذ.[١] يُؤدِّي النحل دوراً جوهريّاً للبيئة، وذلك لأنَّه يُساعد النباتات المُزهرة على التكاثر. تطورياً، ينحدر النحل من نفس السُّلالة التي جاءت منها الدَّبابير، وفي الواقع، فإنَّ الدبابير التي عاشت قي عُصور ما قبل التاريخ كانت لاحمةً وتعيش بلدغ ضحاياها بإبرها السامَّة ثمّ ترك بيضها داخلها، ليتغذَّى صغارها على جسد الضحيَّة المشلولة لاحقاً، وأما النحل فقد تطوَّر ليُصبح كائناً عاشباً، يتغذّى على رحيق الزُّهور.[٢]
أنواع النحل
تتفاوت هذه الحشرات في شكلها، فمنها من هو في لونه بنياً أو أسوداً ومُغطَّى بخطوطٍ صفراء أو بيضاء أو برتقالية، وأجسادها دائماً ما تكون مكسوَّةً بطبقةٍ من الشعر، والتي تساعدها على جمع رحيق الأزهار، وهو إحدى الوظائف الأساسيَّة التي تقومُ بها. مع أنَّك قد تعتقد أنَّ كل النحل الموجود في العالم مماثلٌ لـ”نحل العسل”، الذي يظهر كثيراً في الأفلام والمسلسلات وهو المسؤول عن إنتاج مادَّتي العسل والشمع،[١] إلا أنَّ ثمَّة في الواقع أكثر من 16,000 نوعٍ مختلف من النحل في العالم تنتمي إلى تسع فصائل مُختلفة،[٣] ومع أنَّ هذه الأنواع لا تصنعُ دائماً العسل اللَّذيذ الذي تحبُّه، إلا أنَّها جميعاً تقوم بعمل مشابهٍ فيما يتعلَّق بجمع رحيق الأزهار.
يُعدّ نحل العسل الأوروبي من أفضل أنواع النحل بالنسبه للمربّين، وذلك لتميّزه بغزارة الإنتاج. من اللافت للنَّظر أنّ ظاهرة السُّكر عند النحل – كما أسماها العلماء – هي إحدى الظواهر المنتشرة بين هذه الكائنات، وهي ظاهرة تحدثُ عندما يتناول النحل (أثناء رحلته لجمع الرحيق) بعض المواد المخدرة، من مثل الإيثانول (Ethanol)، وتنتج هذه المادة نتيجة لتخمُّر بعض الثمار الناضجة في الطبيعة، فعندما تأتي النحلة وتتناول من هذه المادة تدخل في حالة “سُكْر” تماماً مثل البشر، ويمكن أن يستمر تأثيرها لمُدَّة 48 ساعة.[٤]

عدد عيون النَّحلة
في المُجمل، تمتلك كلَّ نحلة خمس عيون على أجزاءٍ مختلفة من رأسها. لدى النحل نوعان مُختلفان من العيون، سنذكرهما في هذا المقال ونذكر خصائصهما واستخداماتهما، ولكلِّ منهما وظائف خاصَّة واستخدامات مختلفة عن الآخر.[٥]
خلق الله عز وجل الكون، وسخر له مخلوقات لإعماره؛ خلق الشجر والحجر؛ خلق الإنسان والحيوان، ومن هذه المخلوقات النحلة التي تعد الحشرة النافعة التي تنتج العسل المفيد في كل مجالات الحياة، من غذاء وعلاج وفق ما توارد عنه سواء في القرآن الكريم في عدة آيات، أم في الأحاديث الشريفة.

لا يستطيع أي مخلوق رؤية الأشياء دون اللجوء إلى حاسة البصر التي أنعمها الله علينا، كما تعد العين من أهم أجزاء جسم الكائن الحي، فهي التي يعتمد عليها في قضاء احتياجاته اليومية من طعام وشراب وغيرها .

أهمية العيون بالنسبة للنحل:

للعين أهمية كبيرة لا يستطيع أحد الإستغناء عنها، فلابد من الحفاظ عليها بسبل شتى فهي أغلى ما نملك، حيث تحتاج النحلة إلى العيون لتكون قادرة على رؤية الأزهار والورود التي تحتاجها لامتصاص رحيقها واستخراج العسل، كما تحتاجها لتحديد هدفها بدقة عندما تتبع النحلة الملكية وخاصة عند الذكور، كما تحدد بها أيضا عدوها الذي تقوم بمحاربته والدفاع عن خليته ومملكته؛ وللنحل خمسة أعين تستطيع الرؤية بها، سخرها الله لها لفوائد عدة منحها الله لهم لتكن عوناً لها، وتنقسم العيون إلى قسمين عيون مركبة، عيون بسيطة.

يوجد في النحلة خمسة أعين على شكلين مختلفين منها:

1- اثنان من العيون المركبة: تقع العيون المركبة في النحلة الواحدة على جانبي الرأس، وتتكون العين المركبة الواحدة من مليون خلية بصرية، وتأخذ العين شكلا سداسي الأضلاع، حيث تستخدمها النحلة لرؤية الأجسام البعيدة جداً والصغيرة، وغالبا ما تستخدمها وهي خارج الخلية لرؤية الأزهار ومتابعة الملكة؛ كما تستخدم النحلة عيونها لحمايتها من الأخطار التي قد تواجهها في خروجها خارج الخلية، وبذلك تكون العيون المركبة متضخمة عند الذكور أكتر من الإناث، وذلك لأن مهمة حماية الملكة من مهام ذكور النحل وليس الشغالات، كما تعد العيون المركبة من العيون الحساسة للأشعة الفوق بنفسجية، إلى ذلك تستطيع العيون المركبة تمييز الألوان جميعها كما في العيون البسيطة ما عدا اللون الأحمر.

النحل
النحل، هو أكثر الحشرات فائدةً على الإطلاق، وقد ذكره الله سبحانه وتعالى في أكثر من موضعٍ في كتابه العزيز، وجعل سورةً في القرآن الكريم باسمه، وهذا إن دلّ على شيءٍ فإ‘نما يدلّ على أهمية النحل، وفائدته العظيمة، التي تتمثل بإنتاجه للعسل، الذي تُخرجه من بطونها، وهو غذاءٌ وشفاء، بالإضافة لطعمه اللذيذ، ومكوناته الفريدة.
عدد عيون النحل
يتميز جسم النحل بتركيبةٍ فريدةٍ من نوعها، ومن عجيب خلق الله سبحانه وتعالى، أن للنحل خمسة عيون، تنقسم إلى نوعين، عيون بسيطة، وعيون مركبة، أما العيون البسيطة، فيبلغ عددها ثلاثة عيون، تقع في أعلى الرأس، ويستخدم النحل عيونه البسيطة لرؤية الأشياء القريبة، وفي الإضاءة الخافتة، وخصوصاً داخل الخلية.
أما عدد العيون المركبة في النحل فيبلغ عددها اثنين، وهي التي توجد على جانبي رأس النحلة، وشكلها سداسي، وتتكون من وحدات بصرية يبلغ عددها بضعة آلاف، ويستخدمها النحل لرؤية الأشياء خارج الخلية، ولرؤية المسافات البعيدة، وتتميز عيون النحل المركبة بقدرتها على التفريق بين الألوان، مثل عين الإنسان، ما عدا اللون الأحمر، كما أنها حساسة للأشعة فوثق البنفسجية.
معلومات عن النحل
يحتوي جسم النحل على زوجين من الأجنحة، بحيث تكون الأجنحة الأمامية، أكبر من الأجنحة الخلفية.
الغذاء الرئيسي للنحل هو رحيق الأزهار، وحبوب الطلع التي تعتبر غذاءً أساسياً ليرقات النحل.
جمع رحيق الازهار يعتبر من مهمة النحلات العاملات، التي تقوم بجمع الرحيق باستحدام أنبوب شافط في جسمها.
ينقسم جسم النحل إلى ثلاثة أفسام رئيسية، وهي الرأس، والصدر، والبطن.
تتواجد الإبرة عند إناث النحل فقط، ولا توجد عند الذكور، وتستخدمها النحلات للدفاع عن نفسها.
توجد أنواع كثيرة من النحل، أفضلها نحل العسل الأوروبي، الذي يتميز بغزارة إنتاجه من العسل، لذلك يفضله المربون دون غيرهم، كما يعتبر النحل الكرينيولي الفرنسي، من أفضل أنواع النحل أيضاً، أما أشد أنواع النحل عداوةً، فهو النحل الجبلي، أفضل أنواع العسل، هو العسل الذي ينتجه النحل اليمني، ويسمى عسل السدر الصافي.
يموت النحل فوراً إذا فقد إبرته بسبب اللسع.

النحلة عبارة عن حشرة طائرة تتواجد في جميع أنحاء العالم عدا القطبين، وهي حشرة مفيدة للإنسان، حيث إنها مصدر العسل الذي له فوائد جمة لصحة الإنسان، والذي يتم استخدامه كغذاء ومكون من مكونات بعض الأدوية ومستحضرات التجميل، وتعمل على نقل اللقاح من زهرة لزهرة، حيث إنها تحصل على غذائها من رحيق الأزهار المختلفة، وتدافع النحلة عن نفسها، من خلال إبرة اللسع التي ترتبط بمادة سامة تتكون من مواد كيميائية معقدة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *